الضيق الجندري، أو الديسفوريا الجندرية، هو الضائقة التي قد ترافق الفجوة بين الجنس المنسوب إلى الشخص عند الولادة وبين هويته الجندرية أو الطريقة التي يعبّر بها عن جندره. وقد تتجلّى في عدم ارتياح تجاه الجسد، أو تجاه توقّعات المجتمع بأن يتصرّف الشخص وفق الجنس الذي نُسب إليه.
الضيق الجندري ليس اضطرابًا نفسيًا. في عام 2013 أزال الدليل التشخيصي الأمريكي DSM-5 تشخيص «اضطراب الهوية الجندرية» واستبدله بهذا المصطلح، تحديدًا كي لا تُصنَّف الهوية نفسها كمرض. وفي عام 2019 أخرجت منظمة الصحة العالمية هذا البند من فصل الاضطرابات النفسية في التصنيف الدولي للأمراض ICD-11 ونقلته إلى فصل الصحة الجنسية.
لا يعيش كل شخص عابر جندريًا ضيقًا جندريًا، ومن يعيشه يعيشه بدرجات متفاوتة. والرعاية المؤكِّدة للهوية الجندرية، واستخدام الاسم وصيغ المخاطبة الصحيحة، والاعتراف العائلي والاجتماعي، تخفّف منه بدرجة كبيرة.
