هي حركة تم تأسيسها عام 2006 من قبل الناشطة ترانا بورك، بهدف رفع الوعي العام فيما يتعلق بظاهرة العنف الجنسي، بالأخص الموجه ضد النساء التابعات لأقليات مختلفة.

في سنة 2017 تم اتهام المنتج الهوليوودي هاروي فينشتين من قبل أكثر من 100 ممثلة بالتحرش والاغتصاب وبالاعتداء الجنسي. بعد قضية فينشتين غردت الممثلة اليسا ميلانو في حسابها على تويتر قائلة إنه ان كتبت كل من تعرضت للتحرش أو الاعتداء "أنا أيضاً" فبذلك سيعلو الوعي للظاهرة. وهكذا بدأت موجة من المشاركات حين قام ملايين النساء والرجال في العالم بمشاركة أحداث كانوا عرضة بها للعنف الجنسي.  تم توجيه الضوء على وجه الخصوص على حالات العنف الجنسي في صناعات الترفيه، السينما، الموسيقى، الإعلام، وفي الأكاديمية والحقل السياسي.

انتشر التعبير "مي تو" على نطاق واسع وارتفع الوعي بالنسبة لمدى انتشار ظاهرة العنف الجنسي.

خرج احتجاج "مي تو" عن نطاق وسائل التواصل الاجتماعي ليصل إلى وسائل الاعلام، وتباعاً لها بدأت خطوات عملية لتغيير القوانين وقواعد السلوك.