هو تسمية تشير إلى ظاهرة تقدم الرجال بصورة أسرع ولمناصب أعلى من النساء، عند التحاقهم بالمجالات المهنية التي تشمل أغلبية نسائية عاملة، مثل مجالات التدريس أو التمريض.

قوانين الدولة في إسرائيل تمنع التمييز الجنسي، كما في باقي الدول. يرمز المصطلح "الزجاجي" إلى حقيقة أن التمييز هو تمييز شفاف وغير ملحوظ. يعود هذا إلى البنيات التربوية الاجتماعية التي تفترض بأن الرجال أكثر جدية ولذلك مناسبين أكثر من النساء لإشغال مناصب إدارية، فيما أن النساء مسؤولات عن إدارة البيت والاهتمام بالعائلة ولذلك هن غير مناسبات لتولي مناصب رفيعة.

مثال على "المصعد الزجاجي" هو سلك التربية؛ ما يقارب ال 80% من العاملين في سلك التربية هم من النساء بينما إذا ألقينا النظر على طبقة المدراء سنلاحظ بأن أقل من 60% ممن يشغلون مناصب إدارية هم من النساء. بالإضافة إلى ذلك فإن الرجال يشغلون مناصب إدارة المدارس في حين هم أصغر سناً من النساء.

-في سنة 2020 تم تعيين عضو الكنيست عودد فورر لرئاسة لجنة النهوض بوضع المرأة والمساواة بين الجنسين. أثار تعيين رجل لا يمتلك المعلومات والخبرة والتجربة في هذا المجال العديد من الانتقادات وتم ربطه بظاهرة المصعد الزجاجي.