هو مصطلح يشير إلى السلوك المهين أو المذلّ أو المحقِّر الذي تتم ممارسته يومياً وبشكل مستمر. تدل كلمة "مصغّر" أن الأحداث قصيرة وسريعة ومن يقوم بها لا يعتبرها مؤذية، وحتى أنه بتصرف أحياناً من دافع جيد.

تشكل مجموعات وأقليات مختلفة هدفاً للعدوان المصغّر كالنساء والأقليات العرقيّة المختلفة والأشخاص المنتمون لمجتمع الميم وغيرهم.

هناك أشكال مختلفة للعدوان المصغّر. في كثير من الأحيان يدل العدوان المصغّر على توقعات منخفضة أو صور نمطية تجاه المجموعة التي ينتمي لها الشخص. مثلاً حين نتوجه لامرأة مُقعدة في كرسي متحرك بالحديث بصوت عالي وبلغة بسيطة وطفولية، فهذا يشير إلى أن المتوجه يفترض بأن الإعاقة الجسدية تدل على إعاقة ذهنية. مثال آخر على العدوان المصغّر هو افتراض الكثير من رجال الشرطة في الولايات المتحدة بأن الأمريكان الأفارقة مجرمون، والمعاملة العنصرية الناتجة عن هذه الافتراضية. نوع آخر من العدوان المصغر هو المجاملات المهينة، على سبيل المثال: "إنك جيدة جداً في الرياضيات بالنسبة لبنت" أو "بالمرة لا تبدو مثلي".

من الممكن أن يكون العدوان المصغر مربكاً. فأحياناً يظهر وكان أحدهم أعطى ملاحظة بريئة بدون أي قصد للأذى، ومع ذلك فإن من وجهت اليه الملاحظة يشعر بأنه مجروح/ة بدون أن تكون له في بعض الأحيان القدرة على تفسير السبب. لكن الأبحاث تظهر بأن للعدوان المصغّر هناك تأثير متراكم: تلقي التعليقات المصغّرة والمهينة والجارحة لمدة مستمرة تعود بثمن نفسي وصحي.