نشأت في سنوات ال-90 من القرن العشرين كرد فعل عكسي للنسوية الراديكالية. في حين أشارت النسوية الراديكالية إلى الجوهر الأنثوي فإن الموجة الثالثة طالبت بالابتعاد عن التعريفات الجوهرية. في هذه المرحلة نشأت نظريات مثلية وكويرية تعارض التقسيم الثنائي للجندر – الذكور والإناث – وترى بأن الجندر يحتوي على إمكانيات عديدة، وطالبت بحقوق متساوية لمن ينتمي لمجتمع الميم.

ميزة مهمة أخرى للموجة الثالثة هو انتقادها للموجات الأولى والثانية بأنها قامت بوضع النساء البيض من الفئات ذات الامتيازات في المركز. ساهمت الموجة الثالثة للحركة النسوية في رفع الوعي لدى نساء من أقليات مختلفة وفي مشاركتهن في الحركة النسوية، وذلك خلال توحيد النضال النسوي مع التعددية التربوية، ومع نضال ما بعد الاستعمار ونضالات أخرى لتحقيق المساواة في الفرص وفي حقوق المجتمعات المختلفة كمجتمع الميم ومجتمعات المهاجرين.